فهرس الكتاب

الصفحة 2431 من 3861

بل يَهلِك على مِلكِ صاحبه [1] .

وتُسنُّ التسميةُ جهرًا على أكل وشرب، والحمدُ: إذا فرَغ [2] ، وأكلُه مما يَليهِ بيمينه. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(لا يحتاج تقديم الطعام إذنًا إذا [3] جرت العادة في ذلك البلد بالأكل بذلك فيكون العرف إذنًا) ، انتهى.

* قوله: (بل يهلك [4] على ملك صاحبه) قال في الفروع [5] : (ويحرم أخذ طعام، فإن علم بقرينة رضى مالكه ففي الترغيب: يكره ويتوجه يباح وأنه يكره مع ظنه رضاه) .

* قوله: (وتسن التسمية جهرًا على أكل وشرب) وفي الحديث:"فإن نسي أن يذكر اللَّه في أوله فليقل بسم اللَّه [أوله] [6] وآخره" [7] .

* قوله: (وأكله مما يليه) ويكره أكله مما يلي غيره إن كان [الطعام] [8] نوعًا

(1) المبدع (7/ 188) ، وكشاف القناع (7/ 2527) .

(2) وقيل: يجب ذلك.

المبدع (7/ 188) ، وانظر: الفروع (5/ 228) ، وكشاف القناع (7/ 2528 - 2529) .

(3) في"ج"و"د":"إذ".

(4) في"أ":"يملك". وفي"ب":"يهلكه".

(5) الفروع (5/ 227) .

(6) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".

(7) أخرجه أبو داود في سننه في كتاب: الأطعمة، باب: التسمية على الطعام برقم (3767) (3/ 347) ، والترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في التسمية على الطعام (8/ 46) عن عائشة -رضي اللَّه تعالى عنها- ونصه:"إذا أكل أحدكم طعامًا فليقل بسم اللَّه فإن نسي في أوله فليقل: بسم اللَّه في أوله وآخره"، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

(8) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"د".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت