فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 3861

وإن تيقنهما، وجهل أسبقهما، فإن جهل حاله قبلهما تطهر، وإلا فهو على ضدها، وإن علمها وتيقن فعلهما. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والجواب عن الثاني: أن المراد من الشك هنا معناه اللغوي، لا الأصولي [1] . قال في القاموس [2] :"الشك خلاف اليقين"، نقله شيخنا في حاشيته [3] ، ثم قال بعده:"وهذا هو المراد عند الفقهاء"انتهى.

وبخطه: اليقين ما أذعنت النفس للتصديق به، وقطعت به، وقطعت بأن قطعها به [4] صحيح [5] .

* قوله: (وإن تيقنهما) ؛ أيْ: الحدث والطهارة؛ أيْ: كونه مرة محدثًا، ومرة متطهرًا، فهما بالمعنى الوصفي، لا الفعلي كما أشار إليه الشيخ [6] فلا تكرار مع ما سيأتي.

* قوله: (فإن جهل حاله قبلهما تطهر) ؛ أيْ: وجوبًا؛ لأن وجود يقين الطهارة انعدم بالشك، فلم يبق لها حالة متيقنة، ولا مظنونة، ولا مستصحبة، ولا بد من شيء من ذلك يرجع إليه، فأوجبنا عليه الطهارة.

* قوله: (وإن علمها) ؛ أيْ: حاله قبلهما.

* قوله: (وتيقن فعلهما) ؛ أيْ: الحدث والطهارة؛ أيْ: بالمعنى الفعلي؛

(1) في"ج"و"د":"الأصلي".

(2) ص (1221) مادة (شك) .

(3) حاشية المنتهى (ق 19/ ب) .

(4) سقط من:"أ".

(5) انظر: روضة الناظر ص (13) ، شرح المصنف (1/ 369) .

(6) شرح المصنف (1/ 371) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت