ولا يقعُ بكنايةٍ -ولو ظاهرةً- إلا بِنيَّةٍ [1] مقارنةٍ للَّفظ [2] ، ولا تُشترط حالَ خصومةٍ، أو غضبٍ، أو سؤالِ طلاقها [3] ، فلو لم يُرِدْهُ، أو أراد غيرَه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ومسرحة اسم فاعل)، انتهى من شرحه [4] ، وظاهره أن: (مفارقة) يقع به فليحرر!.
* قوله: (ولا يقع بكناية ولو ظاهرة إلا بنية) ؛ لقصور رتبتها [5] عن رتبة [6] الصريح؛ ولأن الكناية لفظ يحتمل الطلاق وغيره، فلا يتعين له بدون النية [7] .
* قوله: (مقارنة للفظ) ؛ (أيْ: يشترط أن يكون نية الطلاق مقارنة لأول [8] لفظة الكناية، وإن عزبت عنه بعد ذلك -كما في العبادات-، فلو نوى بعد تمام إتيانه بالكناية أو في أثنائها لم يقع الطلاق) ، انتهى شرح [9] -وهو ضعيف- راجع الحاشية! [10] .
(1) المحرر (2/ 54) ، والمقنع (5/ 291) مع الممتع، والفروع (5/ 299) ، وكشاف القناع (8/ 2608) .
(2) أيْ: تقارن أي جزء منه، وقيل: يكفي أن تقارن أوله.
المحرر (2/ 54) ، والفروع (5/ 299) ، وكشاف القناع (8/ 2608) .
(3) والرواية الثانية: تشترط. الفروع (5/ 299) ، وانظر: المحرر (2/ 54) ، والمقنع (5/ 291) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2609) .
(4) شرح منتهى الإرادات (3/ 131) ، وفي الحاشية لوحة 193.
(5) في"ب":"ثبتها"، وفي"د":"أثبتها".
(6) في"ب"و"د":"رتبته".
(7) شرح منتهى الإرادات (3/ 131) ، وكشاف القناع (8/ 2608) .
(8) في"ج"و"د":"للأول".
(9) شرح منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 193.
(10) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 193.