ـــــــــــــــــــــــــــــ
فأجاب بما نصه:
كلما للتكرار وهي ومهما ... إن إذا أيٌّ مَنْ مَتَى معناها
للتراخي مع الثبوت إذا لم ... يك [1] معها إن شئت أو أعطاها
أو ضمان والكل في جانب النفي [2] ... لفور لا إن فذا في سواها
قوله في النظم [3] : (إذا لم يك [4] معها) ؛ أيْ: مع (إنْ) خاصة، خلافًا لما يوهمه النظم من العموم؛ إذ غير (إن) مع الصيغ الثلاث [5] الآتية باقية على التراخي، وقوله: (إن شئت) أن هذا اللفظ، وقوله: (أو أعطاها) ؛ أيْ: صيغة تقتضي التعليق على الإعطاء كـ: إن أعطيتني كذا فأنت طالق. وقوله: (أو ضمان) [6] ؛ أيْ: صيغة تفيده بأن يكون الطلاق معلَّقًا عليه: كـ: إن ضمنت لي ما على زيد فأنت طالق، كذا أفاده شيخنا [علي] [7] الشبراملسي [8] .
(1) في"أ"و"ب":"يكن".
(2) في"أ":"النفس".
(3) أيْ: ابن الوردي في النظم السابق.
(4) في"أ":"يكن".
(5) في"ب":"الثلاثة".
(6) في"أ":"وضمان".
(7) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"د".
(8) هو: علي بن علي الشبراملسي، الشافعي، القاهري، أبو الضياء، نور الدين، ولد سنة =