فهرس الكتاب

الصفحة 2684 من 3861

أو أشارت إليه [1] .

و:"إن كلَّمتما زيدًا وعَمرًا فأنتما طالقتانِ"، فكلمت كلُّ واحدةٍ واحدًا: طَلَقتا [2] . . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (أو أشارت اليه) ؛ لأن الإشارة ليست كلاما عند أهل الشرع [3] ؛ يعني: فلا اعتراض بما ثبت في اللغة وكذا بما ثبت في القرآن؛ إذ الآية قابلة للتأويل [4] .

* قوله: (طلقتا) ؛ لأن المعلَّق عليه وجود الكلام منهما لهما، وقد وجد [5] ، كما لو قال: إن ركبتما دابتَيكما [6] أو كلتما هذَين الرغيفَين، وكذا لو قال لعبدَيه

(1) والوجه الثاني: يحنِث.

المقنع (5/ 314) مع الممتع، والفروع (5/ 343) ، وانظر: المحرر (2/ 74) .

(2) وقيل: لا يقع الطلاق حتى تكلِّما كلَّ واحد منهما.

المحرر (2/ 74) ، والمقنع (5/ 314) مع الممتع، والفروع (5/ 344) ، وانظر: كشاف القناع (8/ 2663) .

(3) معونة أولي النهى (7/ 617) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 169) ، وكشاف القناع (8/ 263) .

(4) يظهر أنه يعني قوله -سبحانه- في سورة مريم آية 29: {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا} ، وراجع كلام القرطبي في الجامع لأحكام القرآن في بيانه منزلة الإشارة ورتبتها مع الكلام عند تفسير هذه الآية (11/ 102 و 104) .

(5) المبدع في شرح المقنع (7/ 357) ، ومعونة أولي النهى (7/ 617) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 169) ، وكشاف القناع (8/ 2663) .

(6) شرح منتهى الإرادات (3/ 196) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 198، وكشاف القناع (8/ 2663) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت