ويسميَ، ويغسلُ يديه ثلاثًا، وما لوَّثَه، ثم يتوضأ كاملًا، ويرويَ رأسه ثلاثًا، ثم بقيةَ جسدِه ثلاثًا ويتيامنَ. ويدلِّكه، ويعيدَ غَسْلَ رجليه بمكانٍ آخرَ، ويَكْفِي الظَّن فِي الإسْبَاغِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ويدلِّكه) ؛ أيْ: على سبيل الاستحباب، لا على سبيل الوجوب خلافًا للمالكية [1] ، والمراد دلْك ما لا ينبو عنه الماء، وأما دلْك ما ينبو عنه فهو واجب، كما تقدم [2] في باب التسوك في سنن الوضوء.
وبخطه [3] : ويتفقد غضاريف [4] أذنيه، وأصول شعره، وتحت حلقه وإبطيه، وعمق سرته، وبين إليتيه، وطي ركبتيه.
* قوله: (ويعيد غسل رجليه بمكان آخر) قال بعض الحنفية [5] : هذا إذا كان قدماه في مستنقع الماء، أما إن كانتا على لوح أو حجر فلا.
وبخطه: وَزِيدَ أمران آخران:
أحدهما: وهو في الإقناع [6] ، أن يضرب بيده الأرض مرتين أو ثلاثًا بعد غسل ما لوَّثه.
ثانيهما: وهو في كلام الشيخ الموفق [7] ، أن يفرق شعر رأسه قبل أن يرويه،
(1) انظر: المغني (1/ 290) ، حاشية الدسوقي مع الشرح الكبير (1/ 143، 135) .
(2) ص (70) .
(3) سقط من:"ب".
(4) الغضاريف: جمع غضروف، هو كل عظم لَيِّن رَخْصِ، في أي مكان. القاموس ص (1086) مادة (غرضف) .
(5) انظر: مجمع الأنهر (1/ 21) ، حاشية ابن عابدين (1/ 157) .
(6) الإقناع (1/ 70) .
(7) المغني (1/ 287) .