وأخذُها مسكًا، فإن لم تجد فطِيبًا، فإن لم تجد فطِينًا تجعلُه في فرجها في قطنةٍ، أو غيرِها بعد غُسلها.
وتوضوءٌ بمُدٍّ [1] ، وزِنَتُه: مئةٌ وأحد وسبعون وثلاثة أسباعِ درهم، وهي مئةٌ وعشرون مثقالًا، ورطل وثلث عراقي وما وافقه، ورطلٌ وسبُغٌ وثلثُ سبُعٍ مِصريٍّ وما وافقه، وثلاثُ أواقٍ [2] وثلاثةُ أسباع أوقيَّة بوزن دمشق وما وافقه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* فائدة: قال في الإنصاف [3] في الثامنة؛ أيْ: من الفوائد:"لو كان الماء [4] كثيرًا، كره أن يغتسل فيه على الصحيح من المذهب. قال أحمد: لا يعجبه. وعنه: لا ينبغي، فلو خالف وفعل، ارتفع حدثه قبل انفصاله عنه على الصحيح من المذهب، قدمه في الرعايتين، وقيل: لا يرتفع قبل انفصاله"، انتهى المقصود.
* قوله: (وأخذها مسكًا فإن لم تجد فطيبًا) ؛ أيْ: لم تكن محرمة فيهما.
* قوله: (ورطل وسبُعٌ وثلث سبُعٍ مِصريٍّ) لو قال بدله: ورطل وأوقيتان وسبُعَا أوقية، لكان أَبيْن، وأحسن، وأخصر، نبَّه عليه الحجاوي في حاشية التنقيح [5] .
(1) المد: ملء كفي الإنسان المعتدل إذا ملأهما، ومَدَّ يديه بهما. القاموس المحيط ص (407) مادة (مد) .
(2) الأوقية: وحدة وزن = 28 مثقالًا. وبالدراهم = 40 درهمًا. والدرهم 7/ 10 مثقال. وبالغرامات = 119 غرامًا.
انظر: شرح النووي على مسلم (7/ 52) ، المصباح المنير (2/ 669) مادة (وقى) .
(3) الإنصاف (1/ 78) .
(4) سقط من:"أ".
(5) حاشية التنقيح ص (92) .