واعتقد الحِلَّ مجوسيٌّ [1] .
نحوُ:"أنتِ -أو يدُكِ، أو وجهُك، أو أذُنُك- كظهرِ أو بطنِ أو رأسِ أو عينِ أمِّي، أو عمتي أو خالتي أو حماتي [2] ، أو أختِ زوجتي أو عمتِها أو خالتِها، أو أجنبيةٍ، أو أبي أو أخي، أو أجنبيٍّ، أو زيدٍ، أو رَجلٍ" [3] ، ولا يُدَيَّنُ [4] .
و:"أنتِ كظهرِ أمي طالقٌ"، أو عكْسَه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (أو أجنبية) في التمثيل بذلك مطلقًا لمن يحرم عليه إلى أمد نظر [5] ، إلا أن يراد بالأمد ما يشمل [6] أدنى زمن كزمن العقد، أو المراد أجنبية هي زوجة غيره، أو معتدته، أو زائدة على نهاية الجمع، تدبر!.
* قوله: (وأنت كظهر أمي طالق. . . إلخ) ومقتضى ما أسلفناه بالهامش أنه
= القناع (8/ 2723) التحريم إلى تحريم إلى أبد وتحريم إلى أمد، فزادت الصور ووصلت إلى اثنتي عشرة صورة.
(1) كشاف القناع (8/ 2723) .
وانظر: المحرر (2/ 89) ، والمقنع (5/ 335) مع الممتع، والفروع (5/ 374) .
(2) المحرر (2/ 89) ، والمقنع (5/ 335) مع الممتع، والفروع (5/ 374) ، وكشاف القناع (8/ 2723 - 2724) .
(3) وعنه: أن هذا ليس بظهار بل عليه كفارة يمين، وعنه: لا شيء عليه، وعنه: أنه مظاهر في الرجل دون الأجنبية، وعنه: أنه مظاهر في الأجنبية دون الرجل.
راجع: المحرر (2/ 89) ، والمقنع (5/ 335) مع الممتع، والفروع (5/ 374) ، وكشاف القناع (8/ 2723 و 2725) .
(4) الفروع (5/ 374) .
(5) في"أ":"يطر".
(6) في"ب"و"ج":"ما يشتمل".