وكسوته مطلقًا [1] ، ولمبعَّضٍ بقدر رِقِّه، وبقيتها عليه [2] .
وعلى حُرةٍ نفقة ولدها من عبدٍ، وكذا مكاتبة ولو أنه من مكاتب، وكسبه لها [3] .
ويزوَّج بطلب غير أمة يستمتع بها, ولو مكاتبة بشرطه. وتصدَّق في أنه لم يطأ [4] ، ومن غاب عن أمته غيبةً منقطعةً. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (مطلقًا) سواء كان السيد غنيًّا أو فقيرًا أو متوسطًا [5] .
* قوله: (عليه) ؛ أيْ: المبعض نفسه [6] .
* قوله: (بشرطه) وهو وطؤها [7] .
* قوله: (وتصدق) ؛ أيْ [8] : الرقيقة بلا يمين [9] .
(1) الفروع (5/ 457) ، والمبدع (8/ 223) ، وكشاف القناع (8/ 2840) .
(2) الفروع (5/ 461) ، والمبدع (8/ 224) ، وكشاف القناع (8/ 2840) .
(3) المبدع (8/ 224) ، وكشاف القناع (8/ 2841) ، وانظر: الفروع (5/ 461) .
(4) الفروع (5/ 457) ، والمبدع (8/ 224) ، وكشاف القناع (8/ 2841) ، وانظر: المحرر (2/ 121) .
(5) معونة أولي النهى (8/ 89) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 259) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 207 - 208.
(6) معونة أولي النهى (8/ 89) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 259) ، وكشاف القناع (8/ 2841) .
(7) معونة أولي النهى (8/ 91) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 359) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 208، وكشاف القناع (8/ 2841) .
وفي"أ"و"ج"و"د":"طؤها".
(8) في"د":"إليه".
(9) لأن الأصل عدمه. الإنصاف (9/ 409) ، وكشاف القناع (8/ 2841) .