فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 3861

ويجزئ في بولِ غلامٍ لم يأكل طعامًا لشهوةٍ: نضحُه؛ وهو: غمرُه بماءٍ, وفي صخْرٍ، وأجْرِنةٍ [1] ، وأحواض. وأرضٍ تنجست بمائع ولو من كلبٍ وخنزير، مكاثرتُها بالماء حتى يذهبَ ليونُ نجاسةٍ وريحُها ما لم يعجز. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (في بول كلام) قال الحجاوي [2] :"وقيئه كذلك، بل هو أخف [3] من بوله".

* قوله: (وأجْرِنة وأحواض) ؛ أيْ: كبار، أو مبنية مطلقًا.

* قوله: (مكاثرتها بالماء) ولا تتوقف على تراب في المذكورات، كما صرح به والد المص في حواشي المحرر، نقلًا عن المبهج [4] ، فعموم ما سلف ليس مرادًا.

* قوله: (ما لم يعجز) ؛ أيْ: عن إذهابها، أو إذهاب أحدهما، قاله في شرحه [5] . وهذا يقتضي أن قوله في المتن فيما سبق [6] :"عجزًا"راجع لكل من قوله:"لا لون، أو ريح، أو هما"، لا لخصوص قوله"هما"، وتبعه في ذلك شيخنا في الحاشية [7] حيث قال فيما سبق قوله:"لا لون. . . إلخ"؛ أيْ: فيحكم بطهارة المحل على الصحيح من المذهب [8] ، ولو بقي اللون، والريح عجزًا"، انتهى."

(1) الجرن: بالضم: حجر منقور يتوضأ منه. القاموس المحيط ص (1530) مادة (جرن) .

(2) الإقناع (1/ 94) .

(3) في"ب":"أضعف".

(4) انظر: الفروع (1/ 236، 237) ، الإنصاف (2/ 288) .

(5) شرح المصنف (1/ 450) .

(6) ص (170) .

(7) حاشية المنتهى (ق 28/ أ) .

(8) انظر: الفروع (1/ 240) ، الإنصاف (2/ 296) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت