ومن تَرَكَ -من لحيةٍ أو غيرِها- ما لا جمالَ فيه: فديتُه كاملةٌ [1] .
وإن قلعَ جفنًا بهُدْبه: فديةُ الجفنِ فقط [2] .
وإن قلع [3] لَحْيَيْنِ بأسنانِهما: فديةُ الكُلِّ [4] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
سقط ما فيه مقدرًا [5] ، ولا ينافي [6] أنه لو عاد شيء منها متغيرًا عن حاله الأول، أن فيه حكومة كما سبق [7] في الأسنان [8] .
* قوله: (فديةُ الجفنِ فقط) ، واندرجت فيها دية الهُدْب؛ كالأصابع [9] في اليد [10] .
* قوله: (فديةُ الكلِّ) ؛ أي: دية اللَّحْيَين والأسنان؛ لأن الأسنان ليست متصلة باللحيين،. . . . . .
(1) والوجه الثاني: يجب بقسطه. والوجه الثالث: يجب حكومة. المحرر (2/ 141) ، والفروع (6/ 34) ، وانظر: المقنع (5/ 572) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2943) .
(2) المصادر السابقة.
(3) في"ط":"قطع".
(4) المحرر (2/ 141) ، والمقنع (5/ 572) مع الممتع، والفروع (6/ 34) ، وكشاف القناع (8/ 2950)
(5) من دية أو بعضها، أو حكومة. انظر: شرح منتهى الإرادات (3/ 321) .
(6) في"ب":"ولا يقال".
(7) في"أ"و"ب":"سلف".
(8) في منتهى الإرادات (2/ 437) .
(9) في"ج":"كالإصبع".
(10) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 216، وانظر: معونة أولي النهى (8/ 292) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 321) ، وكشاف القناع (8/ 2943) .