فهرس الكتاب

الصفحة 3247 من 3861

ومن قال عن اثنين:"أحدُهما زانٍ"، فقال أحدُهما:"أنا؟"، فقال:"لا"، فقذفٌ للآخَرِ [1] .

و:"زنأْتِ"، مهموزًا، صريحٌ [2] ، ولو زاد:"في الجَبَل [3] ، أو عُرْفِ العربية" [4] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= صاحب"المثل السائر": إن"أفعل"يأتي في اللغة لنفي الشيئين؛ نحو: الشيطان خير من زيد؛ أي: لا خير فيهما، وكقوله تعالى: {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ} [الدخان: 37] انتهى. قال الزركشي: وهو أحسن ما يتخرج عليه هذا الحديث. انتهى. أي: قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"نحن أحق بالشك من إبراهيم"، وذلك على ما قيل: إنه مر به أعرابي، فقال: ما خير البرية؟ فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-: ذاك إبراهيم، فقال له الأعرابي: إبراهيم قد حصل منه شك. فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-:"نحن أحق بالشك من إبراهيم". انتهى. منه.

(1) الفروع (6/ 94) ، والإنصاف (10/ 216) .

(2) الوجه الثاني: فيها وجهان: الأول: هو صريح في حق العامي والعالم بالعربية. والثاني: الفرق بين العامي والعارف بالعربية.

وقيل: لا قذف بذلك. المبدع (9/ 93) ، وانظر: الفروع (6/ 93) ، وكشاف القناع (9/ 3016) .

(3) فهو صريح في حق العامي والعارف بالعربية.

والوجه الثاني: التفريق بين العارف بالعربية وغيره، فإذا كان غير عارف بالعربية، فليس صريحًا، ويقبل قوله: أردت صعودَ الجبل. الفروع (6/ 93) ، والإنصاف (10/ 214) ، وانظر: كشاف القناع (9/ 3016) .

(4) كشاف القناع (9/ 3016) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت