من لها عادةٌ جلستْها، لا ما نقصتْه قبل -إن علمتْها-.
وإلا عملت بتمييزٍ صالح، ولو تنقَّل أو لم يتكررْ، ولا تبطلُ دلالتُه بزيادة الدَّمَيْنِ على شهرٍ.
ولا يُلْتَفَتُ لتمييزٍ إلا معَ استحاضةٍ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* وقوله: (جلَستها) ؛ أيْ: جلست عادتها، ولو كان لها تمييز صالح، فتقدم العادة عليه؛ لأنها أقوى منه.
* وقوله: (لا ما نقصته) ؛ [أيْ: لا تجلس ما نقصته عن] [1] عادتها، ولو لم يتكرر النقص، فمن كانت عادتها عشرة، فرأت سبعة، ثم استحيضت في الشهر الآخر جلست السبعة، قاله في الحاشية [2] .
* قوله: (قبل) ؛ أيْ: قبل الاستحاضة.
* قوله: (وإلا عملت) ؛ أيْ: وإن لم تعلم عادتها، بأن جهلت شهرها، ووقت حيضها، وعدد أيامها.
*[قوله: (بتميز صالح) وهو أن يكون الدم بعضه ثخين، أو أسود، أو منتن، وبلغ أقلَّه، ولم يجاوز أكثره.
* قوله: (دلالته) ؛ أيْ: التمييز] [3] .
* قوله: (الدَمين) ؛ أيْ: الدم الأحمر، والدم الذي معه أمارة الحيض،
(1) ما بين المعكوفتين سقط من:"أ".
(2) حاشية المنتهى (ق 30/ ب) .
(3) ما بين المعكوفتين سقط من:"ب".