فهرس الكتاب

الصفحة 3334 من 3861

أو حُكمًا ظاهرًا مجمَعًا عليه إجماعًا قطعيًا؛ كتحريم زِنًى، أو لحمِ خِنزيرٍ، أو حِلِّ خبْزٍ ونحوِه، أو شَكَّ فيه -ومثلُه لا يَجهلهُ، أو يجهلُه، وعُرِّفَ وأَصَرَّ-، أو سجَد لكوكبٍ أو نحوِه، أو أتَى بقولٍ أو فعلٍ صريحٍ في الاستهزاء بالدِّين، أو امتَهَن القرآنَ، أو ادَّعى اختلاقَهُ، أو القدرةَ على مثلِه، أو أسقَط حُرْمَتَه: كَفَر [1] . . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (أو امْتَهَنَ القرآنَ) لا ينافي ما أسلفه [2] من أن كَتْبَهُ بحيثُ يُهان حرامٌ فقط؛ لأنه لا يلزم من جعلِه [3] عُرضةً للإهانة حصولُ الإهانةِ بالفعل، وأما ما هنا، ففيما إذا أهانه بالفعل؛ كان وضعه ابتداءً في القاذورات، أو ضَمَّخَه بالنجاسة، أو نحوِ ذلك من أنواع الإهانة.

* قوله: (أو ادَّعَى اختلاقَه) [4] ؛ أي: أنه ليس من عند اللَّه.

= ومسلم -كتاب: الإيمان- باب: بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام برقم (16) (1/ 176) . والنسائي في سننه، -كتاب: الإيمان وشرائعه، باب: على كَمْ بُني الإسلام برقم (5016) (8/ 481) ، وأحمد في مسنده (2/ 26) ، (120، 143) ، وانظر: شرح منتهى الإرادات (3/ 386) .

(1) كشاف القناع (9/ 3071 - 3073 و 3075) ، وانظر: المحرر (2/ 167) ، والمقنع (5/ 771 - 773) مع الممتع، والفروع (6/ 157 - 158 و 161) ، والمبدع (9/ 171 - 172) .

(2) في"ج"و"د":"ما سلفه".

(3) في"أ":"جهله".

(4) في"م"و"ط":"اختلافه". وصنيع الماتن في شرحه"معونة أولي النهى"الجمعُ بين الصيغتين، فقال: أو ادعى اختلافَه، أو اختلاقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت