فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 3861

ثم يصلي على النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا فرَغ [1] ، ويقول:"اللهمَّ ربَّ هذه الدَّعوة التامة، والصلاةِ القائمة، آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته" [2] . . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (ثم يصلى على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) قال في المبدع [3] :"ولم يذكروا السلام معه، فظاهره أنه لا يكره بدونه، وقد ذكر النووي [4] [5] أنه يكره"، انتهى شرح الإقناع [6] .

أقول في كلام صاحب التنقيح في شرح التحرير [7] : التصريح بأنه ليس بمكروه عندنا، وعبارته:"وأضفنا السلام إلى الصلاة، لنخرج من خلاف العلماء في كراهة إفراد الصلاة عن السلام؛ لأن بعض أهل العلم كره ذلك، لقوله -تعالى-: صَلُّوا"

(1) من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص: أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب: الصلاة، باب: استحباب القول مثل ما يقول المؤذن (1/ 289) رقم (384) .

(2) من حديث جابر: أخرجه البخاري في كتاب: الأذان، باب: الدعاء عند النداء (2/ 94) ، رقم (614) .

(3) المبدع (1/ 332) .

(4) هو: يحيى بن شرف بن مري النووي، الشافعي، أبو زكريا، أستاذ المتأخرين، تفنن في أصناف العلوم، وكان زاهدًا، قانعًا، صبورًا، متابعًا للسالفين، من أهل السنة والجماعة، من كتبه:"رياض الصالحين"، و"شرح صحيح مسلم"، و"المجموع شرح المهذب"مات سنة (676 هـ) .

انظر: طبقات الشافعية للسبكي (8/ 395) ، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 476) ، شذرات الذهب (7/ 618) .

(5) شرح مسلم للنووي (1/ 44) .

(6) كشاف القناع (1/ 247) .

(7) التحبير شرح التحرير (1/ 77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت