ثم يدعو هنا، وعند إقامةٍ.
ويحرمُ خروجهُ من مسجدٍ بعده [1] بلا عذرٍ، أو نيةِ رجوعٍ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
على الصلاة، وهذا أظهر"."
ثم نقل عن الحافظ أبن حجر [2] في شرح البخاري [3] ، نقلًا [4] عن غيره ما يؤيد ذلك، فراجعه إن شئت.
* قوله: (ثم يدعو هنا) ؛ أيْ: عند فراغ الأذان.
* وقوله: (وعند إقامة) لعل المراد به وعند فراغ إقامة؛ لأنه في حال الإقامة مشغول بالمتابعة.
وبخطه -رحمه اللَّه تعالى-: وعند صعود الخطيب المنبر، وبين الخطبتين، وعند نزول الغيث، وبعد العصر يوم الجمعة، فجملتها ستة [5] .
(1) سقط من:"م".
(2) هو: أحمد بن علي بن محمد الكناني، العسقلاني، شهاب الدين، ابن حجر، الحافظ الكبير، كان إمامًا في معرفة الحديث، وعلله، ورجاله، صاحب مصنفات قيمة، من كتبه:"فتح الباري شرح البخاري"، و"تهذيب التهذيب"، و"تلخيص الحبير"، مات سنة (852 هـ) .
انظر: شذرات الذهب (9/ 395) ، البدر الطالع (1/ 87) ، الأعلام (1/ 178) .
(3) فتح الباري (11/ 167) .
(4) في"ب":"نفاه"وهو تحريف.
(5) انظر: الفروع (1/ 334) ، مطالب أولي النهى (1/ 303، 304) .