فهرس الكتاب

الصفحة 3846 من 3861

كـ:"إن قَدِمَ زيدٌ -أو شاءَ، أو جاءَ رأسُ الشهرِ-، فله عليَّ كذا"، أو:"إن شَهد به زيدٌ، فهو صادقَ"لم يكن مُقِرًّا [1] .

وكذا إن أُخِّر، كـ"له عليَّ كذا إن قدِمَ زيدٌ، أو شاءَ، أو شَهِدَ به، أو جاءَ المطرُ، أو قمتِ" [2] .

إلا إذا قال [3] :"إذا جاء وقتُ كذا" [4] . ومتى فسَّره بـ"أجلٍ"، أو"وصيةٍ": قُبِل بيمينه؛ كمن أقَرَّ بغيرِ لسانه. وقال:"لم أدْرِ ما قلتُ" [5] .

وإن رجَع مُقِرٌّ بحقِّ آدمِيٍّ، أو زكاةٍ، أو كفارَةٍ: لم يُقبَلْ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (كمن أقرَّ بغيرِ لسانه) ؛ أي: لغتِه [6] .

* قوله: (وقال: لم أدرِ ما قلتُ) ؛ أي: فإنه يقبل منه ذلك بيمينه [7] .

(1) والوجه الثاني: يكون مقرًا بقوله:"إن شهد به زيد، فهو صادق". المحرر (2/ 423) ، وانظر: المقنع (6/ 411) مع الممتع، والفروع (6/ 534) ، والتنقيح المشبع ص (438) ، وكشاف القناع (9/ 3353) .

(2) والوجه الثاني: يكون بذلك مقرًا. المحرر (2/ 424) ، والمقنع (6/ 411) مع الممتع، والفروع (6/ 534 - 535) ، وانظر: كشاف القناع (9/ 3353) .

(3) في"ط":"لا إذا قال".

(4) فإنه يكون بذلك مقرًا. المحرر (2/ 423) ، والفروع (6/ 535) ، والتنقيح المشبع ص (438) ، وكشاف القناع (9/ 3353) ، وفيه: أن هذا أحدُ الوجهين، وأن الأشهرَ أن يكون مُقرًا.

(5) المحرر (2/ 427) ، والمقنع (6/ 412) مع الممتع، والفروع (6/ 535) ، وكشاف القناع (9/ 3353) .

(6) شرح منتهى الإرادات (3/ 579) .

(7) معونة أولي النهى (9/ 509) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 579) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت