ويقولُه إذا خرج إلا أنه يقول:"أبواب فضلك" [1] .
وقيامُ إمامٍ فغيرِ مقيمٍ إليها، إذا قال المقيم:"قد قامت الصلاة". . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الصلاة في دعاء القنوت [2] دليل على كراهة إفراد أحدهما من الآخر، وهو المذهب، كما صرح به في المبدع [3] ، وصرح به أيضًا المنقح في شرح خطبة التحرير [4] .
* قوله: (إلا أنه يقول أبواب فضلك) الفرق بين المحلَّين أن المساجد محل [5] تنزل الرحمة فيه، وخارج المساجد محل التعيُّش وطلب الرزق، وهو فضل من اللَّه وإحسان، فطلب في [6] كل مكان ما يليق به.
* قوله: (قيام إمام) ؛ أيْ: تهيُّؤه، حتى يشمل حركة العاجز عن القيام، قاله في المبدع [7] .
* قوله: (فغير مقيم) ؛ أيْ: فمأموم غير مقيم.
* قوله: (إذا قال المقيم قد قامت الصلاة) ؛ أيْ: إذا قال"قد"من قوله"قد قامت الصلاة"كما هو مصرح به في عبارة غيره [8] .
(1) من حديث فاطمة بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أخرجه أحمد (6/ 282) ، والترمذي في أبواب الصلاة، باب: ما يقول عند دخول المسجد (2/ 127) رقم (314) ، وقال:"حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل"، وابن ماجه في كتاب: المساجد، باب: الدعاء عند دخول المسجد (1/ 253) رقم (771) .
(2) كما سيأتي ص (363) .
(3) المبدع (1/ 332) .
(4) التحبير شرح التحرير (1/ 77) ، وتقدم ذلك ص (221) .
(5) سقط من:"أ".
(6) سقط من:"ج"و"د".
(7) المبدع (1/ 427) .
(8) كالوجيز (1/ 173) ، ومختصر المقنع ص (12) وعبارته:"يُسَن القيام عند قد من إقامتها".