فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 3861

"يستغفرَ ثلاثًا -ويقول-: اللهمَّ أنت السلامُ، ومنك السلامُ، تباركْت يا ذا الجلالِ والإكرام" [1] ، و"ثلاثًا وثلاثين: سبحان اللَّه، والحمدُ اللَّه، واللَّه أكبر" [2] ، ويفرغُ من عدد الكلِّ معًا، ويعقُده والاستغفارَ بيده.

ويدعو الإمام بعد كلِّ مكتوبة، ولا يكره أن يخصَّ نفسَه، وشُرِط: الإخلاص، واجتنابُ الحرام.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (ويعقده) قال المناوي [3] في الشرح الكبير [4] عند قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"واعقدن بالأنامل" [5] ما نصه:"أيْ: أعددْنَ مرات التسبيح بها، وهذا ظاهر في عقد كل أصبع"

(1) من حديث ثوبان: أخرجه مسلم في كتاب: المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة (1/ 414) رقم (591) .

(2) من حديث أبي هريرة: أخرجه البخاري في كتاب: الأذان، باب: الذكر بعد الصلاة (1/ 325) ، رقم (843) .

ومسلم في كتاب: المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة (1/ 416) رقم (595) .

(3) هو: عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زيد العابدين الحدادي المناوي، الشافعي، زين الدين، ولد سنة (924 هـ) ، كان محدثا، حافظًا، فقيهًا، من كتبه:"شرح التحرير"في فروع الشافعية، و"شرح الجامع الصغير"في الحديث، و"الروض الباسم في شمائل المصطفى أبي القاسم"، مات بالقاهرة سنة (1031 هـ) .

انظر: هدية العارفين (1/ 510) ، البدر الطالع (1/ 357) ، معجم المؤلفين (5/ 220) .

(4) فيض القدير (4/ 355) .

(5) من حديث بسيرة بنت ياسر: أخرجه أحمد (6/ 371) ، وأبو داود في كتاب: الصلاة، باب: التسبيح بالحصى (2/ 81) رقم (1501) ، والترمذي في كتاب: الدعوات، باب: فضل التسبيح، والتهليل، والتقديس، (5/ 533) رقم (3583) وقال:"هذا حديث غريب، وإنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان، وقد روى محمد بن ربيعة عن هانئ بن عثمان"، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت