فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 3861

وتحميدٌ، وتسبيحةٌ أولى في ركوعٍ وسجودٍ، وربِّ اغفر لي بين السجدتين للكل.

ومحل ذلك بين انتقالٍ وانتهاء، فلو شرع فيه قبل، أو كمَّله بعد. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كون الثانية سنة نظر، ولأنه إنما يظهر على القول بأن تكبيرات الانتقال سنة [1] ، والجواب: بأنه لما كان هنا شيئان من جنس واحد في محل واحد، أجزأ أحدهما عن الآخر.

واعترضه ابن قندس [2] : بأنهما ليسا في محل واحد، إذ محل تكبيرة الإحرام القيام، ومحل تكبيرة الركوع ما بين انتقال وانتهاء.

"فائدة: لو نوى المسبوق بالتكبيرة أنها للإحرام والركوع، لم تنعقد، ذكره في الحاشية [3] ."

* قوله: (للكل) متعلق بـ"تحميد"وما عطف عليه.

* قوله: (ومحلُّ ذلك) ؛ أيْ: ما يؤتى به للانتقال مما ذكر، وليست الإشارة لجميع ما ذكر، وإلا لأشكل بتحميد الإمام، فإنه إنما يؤتى به حال الانتصاب، وبتسبيح [4] الركوع والسجود، وسؤال المغفرة، وأشار إلى ذلك شيخنا في شرحه [5] وحاشيته [6] بقوله:"أيْ: محل ما تقدم من تكبير الانتقال، والتسميع. وكذا التحميد للمأموم".

(1) انظر: المغني (2/ 180) ، الإنصاف (3/ 670) .

(2) لم أقف عليه.

(3) حاشية المنتهى (ق 50/ ب) .

(4) في"أ":"وتسبيح".

(5) شرح منصور (1/ 207) .

(6) حاشية المنتهى (ق 50/ ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت