جماعةً يسلِّم من كلِّ [1] ثنتين بنيةٍ أول كلِّ ركعتين، ويُستراح بين كلِّ أربعٍ، ولا بأس بزيادة، ووقتُها: بين سنة عِشاء ووتر، وبمسجد وأولِ الليل أفضلُ.
ويوترُ بعدها في الجماعة، والأفضلُ لمن له تهجد أن يوترَ بعده، وإن أوتر ثم أراده لم ينقضْه، وصلى ولم يوتر، والتهجُد: ما بعدَ نومٍ، والناشئةُ ما بعدَ رَقْدةٍ.
وكُره تطوع بينهما، لا طوافٌ، ولا تعقيب وهو: صلاته بعدَها وبعدَ وترٍ جماعةً.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أيْ: يستريحون ساعة [2] .
* قوله: (جماعةً) هذه العبارة تقتضي أنه لا يصيب السنة من فعلها [3] منفردًا، فلو قال: وتسن جماعة، لشمَل، وعبارة الإقناع [4] "وفعلها جماعة أفضل".
* قوله: (ويُستراح بين كلِّ أربعٍ) وكان أهل مكة يطوفون بين كل ترويحتَين أسبوعًا، ويصلون ركعتَي الطواف [5] .
* قوله: (ووقتُها: بين سنة عِشاء ووتر) ؛ أيْ: الأفضل.
* قوله: (والناشئةُ ما بعدَ رَقْدةٍ) ومن لم يرقُد فلا ناشئةَ له.
(1) سقط من:"م".
(2) انظر: المغني (2/ 604) ، المبدع (2/ 17) .
(3) في"ب":"فعلهما".
(4) الإقناع (1/ 225) .
(5) انظر: المغني (2/ 604) .