كمولود حيًّا.
ويحرُم سوء الظنِّ بمسلمٍ ظاهرِ العدالة، ويَجب على طبيب ونحوِه أن لا يحدِّثَ بعَيب، وعلى غاسل سترُ شر لا إظهارُ خير.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بقوله"ولو لم يستهل".
* قوله: (كمولود حيًّا) ؛ أيْ: فيغسل، ويكفن، ويصلى عليه، ويدفن، ويستحب تسميته، نص عليه [1] ، اختاره الخلال وغيره [2] .
قال في الإقناع [3] :"ويستحب تسميته ولو وُلد قبل أربعة أشهر، وإن جهل أذكر أم أثنى، سمي بصالح لهما، كطلحة، وهبة اللَّه".
* قوله: (وعلى غاسل ستر شر) عبارة المنقح [4] :"ويجب على الغاسل ستر ما رآه، إن لم يمكن حسنًا، وقال جمع محققون [5] : إلا على مشهور ببدعة، أو فجور ونحوه، فيسن إظهار شره، وستر خيره، وهو أظهر"، انتهى.
واعترض هذا الحجاوي في حاشيته على التنقيح [6] : بأنه لم يرد فيه سنة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ولم نرَ من قاله غيره"، انتهى."
أقول: فيه توقف من وجهَين: الأول: أن قوله لم يرد فيه سنة. . . إلخ ممنوع،
(1) انظر: مسائل صالح (3/ 176، 177) ، المغني (3/ 458) .
(2) انظر: الفروع (2/ 211) ، الإنصاف (6/ 115) .
(3) الإقناع (1/ 343) .
(4) التنقيح ص (71) .
(5) انظر: الفروع (2/ 217) ، الإنصاف (6/ 113) .
(6) حاشية التنقيح ص (120) .