فأكثرُ من أهلها في نصابِ ماشيةٍ لهم جميعَ الحول خُلطةَ أعيانٍ بكونه مشاعًا، أو أوصافٍ: بأن تميَّز ما لكلٍّ، واشتركا في: مُرَاح"بضم الميم"وهو: المبيت والمأوى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (من أهلها) هو على حذف مضاف؛ أيْ: أهل وجوبها، وإلا فأهل الزكاة مستحقوها، لا من تجب عليهم؛ فتدبر!.
وبخطه: خرج غير الأهل، كالكافر، والمكاتب.
* قوله: (في نصاب ماشية. . . إلى آخره) وإن كان لذلك المال الذي تَمَّ النصاب المشترك فيه بقيَّة [1] لم يشتركا فيها، بأن لم يقع فيها خلطة بالكلية، أو وقعت لكن مع غير هذا الخليط، فإن الخلطة تُصَيِّر الجميع مالًا واحدًا، كما صرح به المحشِّي [2] في آخر الفصل، وبدليل المسألة الآتية [3] آخر الفصل، المذكورة بقوله:"ومن له ستون شاة. . . إلخ"وعلى هذا فينبغي أن يكون التقدير في جواب الشرط وهو قوله:"فكواحد": فمالهما ولو غير المشترَك فيه، إذا كان من جنس المشترك فيه كواحد.
أو أوصافٍ: بأن تميَّز ما لكلِّ، واشتركا في: مُرَاح"بضم الميم"وهو: المبيت والمأوى.
* قوله: (لهم) يرد عليه لو اختلط راعيان فأكثر، إلا أن يقال: الإضافة لأدنى ملابسة.
* قوله: (بكونه مشاعًا) ؛ أيْ: بين الخليطَين، أو الخلطاء، بأن يكون لكل
(1) في"ج"و"د":"بقيمة".
(2) حاشية المنتهى (ق 84/ أ) .
(3) ص (113) .