فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 3861

"لبيك اللَّهمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمدَ والنعمةَ لكَ والملك، لا شريكَ لك" [1] . . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بعضهم [2] : ونوم.

* قوله: (لبيك) لفظ"لبيك"مثنى، وليس مثنى حقيقة؛ لأنه لا واحد له من لفظه، ولم يقصد به إلا التكثير، مأخوذٌ من ألَبَّ بالمكان؛ إذا لزمه، فكأنه قال: أنا مقيم على طاعتك وأمرك، غير خارج عنه.

وكُرِّرَت لإرادة إقامة بعد إقامة، كما قالوا: حنانيَك؛ أيْ: رحمة بعد رحمة، أو: مع رحمة [3] .

* قوله: (إن الحمد) بكسر الهمزة نصًّا [4] ، لإفادة العموم، ويجوز الفتح على تقدير اللام؛ أيْ: لبيك؛ لأن الحمد لك.

قال ثعلب [5] [6] :"من كسر فقد عَمَّ، ومن قال بالفتح فقد خصَّ".

(1) من حديث ابن عمر: أخرجه البخاري في كتاب: الحج، باب: التلبية (3/ 408) رقم (1474) .

ومسلم في كتاب: الحج، باب: التلبية وصفتها ووقتها (2/ 841) رقم (1184) .

(2) انظر: المصدرَين السابقَين.

(3) انظر: المطلع ص (168، 169) .

(4) انظر: المغني (5/ 103) .

(5) هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، المعروف بثعلب، إمام الكوفيين في اللغة والنحو، كان راوية للشعر، مشهورًا بالحفظ وصدق اللهجة.

من مصنفاته:"الفصيح"،"قواعد الشعر"،"المحاسن"، توفي ببغداد سنة (291 هـ) .

انظر: طبقات الحنابلة (1/ 83) ، إنباه الرواة (1/ 138) ، بغية الوعاة (1/ 396) .

(6) حكاه عنه ابن الأنباري في الزاهر (1/ 198) ، ونقله في المطلع ص (169) ، وانظر: فتح الباري (3/ 409) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت