• وما يتبع الذين يدعون: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. يتبع: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. يدعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة"يدعون"صلة الموصول لا محل لها.
• من دون الله شركاء: جار ومجرور متعلق بحال مقدمة من"شركاء". الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. شركاء: مفعول به منصوب بيتبع وعلامة نصبه الفتحة ولم تنون الكلمة لأنها ممنوعة من الصرف على وزن فعلاء.
• إنْ يتبعون إلاّ الظن: إنْ: نافية بمعنى"ما"لا عمل لها لأنها مخففة. يتبعون: تعرب إعراب"يدعون". إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. الظن: مفعول به ليتبعون منصوبة بالفتحة. بمعنى: وما يتبع الكافرون آلهتهم على أنها شركاء لله على الحقيقة فإنهم وما يتبعون إلاّ خيالهم وما هم إلاّ يكذبون.
• وإنْ هم إلاّ يخرصون: الواو: عاطفة. إنْ: نافية بمعنى"ما"لا عمل لها لأنها مخففة. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. إلاّ أداة حصر لا عمل لها. يخرصون: تعرب إعراب"يدعون"وجملة"يخرصون"في محل رفع خبر"هم"ويجوز أن يكون"وما يتبع"في معنى الاستفهام أي بمعنى: وأيّ شيء يتبعون وتكون"شركاء"على هذا مفعولًا به بيدعون. ويجوز أن تكون"ما"موصولة معطوفة على"من"بتقدير ولله ما يتبعه الذين يدعون من دون الله شركاء. أي وله شركاؤهم.
67 {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (67) }
• هو الذي: هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.