• {ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ} : ثم: عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. تجد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لك به: جاران ومجروران متعلقان بتجد ويجوز أن يكون «به» في مقام مفعول «تجد» الثاني بمعنى: بعد الذهاب.
• {عَلَيْنا وَكِيلًا} : جار ومجرور متعلق بتجد أو بحال محذوفة من «وكيلا» .
وكيلا: مفعول به منصوب بالفتحة.
[سورة الإسراء (17) : آية 87] إِلاّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا (87)
• {إِلاّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} : إلاّ: أداة استثناء. رحمة: مستثنى بالاّ منصوب بالفتحة. من ربك: جار ومجرور للتعظيم متعلق بصفة محذوفة من رحمة والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: إلاّ أن يرحمك ربك فيرده عليك كأنّ رحمته تتوكل عليه بالرد. أو يكون استثناء منقطعا بمعنى:
ولكن رحمة من ربك تركته غير مذهوب به.
• {إِنَّ فَضْلَهُ} : إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. فضله اسم «إن» منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {كانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إنّ» كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
عليك: جار ومجرور متعلق بكان أو بخبر «كان» .كبيرا: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
[سورة الإسراء (17) : آية 88] قُلْ لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88)
• {قُلْ لَئِنِ} : فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل