فهرس الكتاب

الصفحة 2654 من 5537

{شَيْئاً فَرِيًّا} : بمعنى: أمرا منكرا. شيئا: مفعول به منصوب بالفتحة.

فريا: صفة-نعت-لشيئا منصوبة مثلها بالفتحة أو بمعنى: مصنوعا مختلفا.

وقيل: عظيما.

[سورة مريم (19) : آية 28] يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ اِمْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28)

{يا أُخْتَ هارُونَ} : يا: حرف نداء. أخت: منادى مضاف منصوب بالفتحة. هارون: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية. وقيل: هارون المذكور كان رجلا صالحا في زمانهم فشبهوها به، وقيل: كان رجلا فاسد الأخلاق فشبهوها به من باب السب.

{ما كانَ أَبُوكِ} : ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. أبوك: اسم «كان» مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة والكاف ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالاضافة.

{امْرَأَ سَوْءٍ} : أي رجل سوء. امرأ: خبر «كان» منصوب بالفتحة وهو مضاف. سوء: مضاف إليه مجرور بالكسرة.

{وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} : معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعرابها.

والتاء في «كانت» تاء التأنيث الساكنة لا محل لها واسم «كانت» مرفوع بالضمة بمعنى: فمن أين أتيت بهذه النقائص؟

[سورة مريم (19) : آية 29] فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29)

{فَأَشارَتْ إِلَيْهِ} : الفاء: سببية. أشارت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.

إليه: جار ومجرور متعلق بأشارت بمعنى. اسألوه. أي هو الذي يجيبكم إذا ناطقتموه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت