68 {وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} .
• ولما دخلوا من حيث: تعرب إعراب"ولما فتحوا"في الآية الخامسة والستين. من حيث: جار ومجرور متعلق بدخلوا. حيث: اسم مبني على الضم في محل جر بمن.
• وأمرهم أبوهم: الجملة: في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد"حيث". أمر: فعل ماضٍ مبني على الفتح و"هم"ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. أبو: فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة و"هم"ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
• ما كان يغني عنهم من الله من شيء: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح واسمها محذوف اختصارًا تقديره ذلك. يغني: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو. وجملة"يغني"في محل نصب خبر"كان". عنهم: جار ومجرور متعلق بيغني و"هم"ضمير الغائبين في محل جر بعن. من الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بحال محذوفة من"شيء". من: حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. شيء: اسم مجرور لفظًا منصوب محلًا لأنه مفعول"يغني"أي ما كان ذلك ليدفع عنهم شيئًا مما قضاه الله عليهم.
• إلّا حاجة: إلّا: أداة: استثناء. حاجة: مستثنى بإلّا منصوب بالفتحة وهو استثناء منقطع على معنى: ولكن حاجة في نفس يعقوب قضاها وهي شفقته عليهم.