فهرس الكتاب

الصفحة 3657 من 5537

[سورة الروم (30) : آية 29] بَلِ اِتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْااءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللهُ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (29)

{بَلِ اتَّبَعَ} : بل: حرف اضراب للاستئناف وكسر آخره لالتقاء الساكنين.

اتبع: فعل ماض مبني على الفتح.

{الَّذِينَ ظَلَمُوا} : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. ظلموا:

فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وحذف مفعولها اختصارا لأنه معلوم بتقدير:

ظلموا أنفسهم. ويجوز أن يكون لازما بمعنى «أشركوا» كقوله تعالى {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ»} وجملة «ظلموا» صلة الموصول لا محل لها.

{أَهْااءَهُمْ} : مفعول به لا تبع منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.

{بِغَيْرِ عِلْمٍ} : جار ومجرور متعلق بحال بمعنى غير عالمين أي اتبعوا ميولهم جاهلين. علم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.

{فَمَنْ يَهْدِي} : الفاء استئنافية. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يهدي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.

{مَنْ أَضَلَّ اللهُ} : من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. أضل: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ‍ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة {أَضَلَّ اللهُ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير:

من أضله الله. بمعنى: من خذله ولم يلطف به فمن يقدر على هداية مثل هذا المخذول؟ والجملة الفعلية {يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللهُ»} في محل رفع خبر المبتدأ «من» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت