• وَكانَ اللَّهُ: الواو: استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتحة.
الله لفظ الجلالة: اسمها مرفوع للتعظيم بالضمة.
• عَلِيمًا حَكِيمًا: خبرا «كانَ» منصوبان بالفتحة ويجوز أن يعرب «حَكِيمًا» صفة لعليما منصوبا مثله أيضا.
[سورة النساء (4) : آية 93]
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِدًا فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذابًا عَظِيمًا (93)
• وَمَنْ يَقْتُلْ: الواو: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يقتل: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «مَنْ» .
• مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا: مفعول به منصوب بالفتحة. متعمدا: حال من ضمير «يَقْتُلْ» منصوب بالفتحة.
• فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ: الفاء: رابطة لجواب الشرط. جزاؤه: مبتدأ مرفوع بالضمة والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة. جهنم:
خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث والجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم.
• خالِدًا فِيها: حال منصوب بالفتحة فيها: جار ومجرور متعلق بخالدا.
• وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ: الواو: عاطفة والمعنى: فقد غضب .. غضب:
فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة عليه جار ومجرور متعلق بغضب.
• وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ: معطوفتان بواوي العطف على «غَضِبَ اللَّهُ» وفاعل الفعلين ضمير مستتر فيهما جوازا تقديره هو. والهاء في «لَعَنَهُ» ضمير متصل