فهرس الكتاب

الصفحة 2851 من 5537

بننقص. و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.

{أَفَهُمُ الْغالِبُونَ} : بمعنى: ننقصها بتسليط‍ المسلمين عليها أفهم الغالبون لمحمد وأصحابه. الالف ألف إنكار وتعجيب بلفظ‍ استفهام. الفاء زائدة.

هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. الغالبون: خبر «هم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.

[سورة الأنبياء (21) : آية 45] قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ (45)

{قُلْ} : فعل امر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: انت. اي قل لهم.

{إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ} : انما: كافة ومكفوفة او اداة حصر لا محل لها.

أنذر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. بالوحي: جار ومجرور متعلق بأنذركم بمعنى: بوحي من الله يوحى الى.

{وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ} : الواو استئنافية. لا: نافية لا عمل لها.

يسمع: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الصم: فاعل مرفوع بالضمة.

الدعاء: اي النداء: مفعول به منصوب بالفتحة. والاصل: ولا يسمعون اي ولا يسمع هؤلاء المنذرون فوضع الظاهر موضع المضمر دلالة على سدهم اسماعهم.

{إِذا ما يُنْذَرُونَ} : اذا: هنا يجوز ان تكون لحكاية الحال فلا يراد بها المستقبل لان معنى الجملة: اذا انذروا. وهي ظرف بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب. ما: زائدة لوقوعها بعد «اذا» .ينذرون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية «ينذرون» في محل جر مضاف اليه لوقوعها بعد «اذا» الظرفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت