بالحسنة. الواو عاطفة. يدرأون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بالحسنة: جار ومجرور متعلق بيدرأ. والسيئة مفعول به منصوب بالفتحة.
• {أُولَئِكَ لَهُمْ} : أولاء: اسمم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب. لهم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
• {عُقْبَى الدَّارِ} : أي عاقبة الدار: بمعنى: سعادة الآخرة. عقبى: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. الدار: مضاف إليه مجرور بالكسرة. والجملة الاسمية"لهم عقبى الدار"في محل رفع خبر"أولئك". والجملة الاسمية أولئك لهم عقبى الدار في محل رفع خبر المبتدأ الذين الواردة في الآية الكريمة العشرين.
23 {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) }
• {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا} : جنات: بدل من عقبى الدار مرفوعًا مثلها بالضمة الظاهرة. عدن: مضاف إليه مجرور بالكسرة بمعنى: جنات استقرار وثبات من عدن يعدِن عدنًا أي استقر وبالمكان استقر به. يدخلونها: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و"ها"ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به وجملة"يدخلونها"في محل رفع صفة - نعت - لجنات عدن أو حال من ضمير"لهم عقبى الدار"هذا وجه للإعراب وثمة وجه آخر لإعرابها هو أن كلمة"جنات"مبتدأ وخبره جملة"يدخلونها"كما أجمعت السبعة على ذلك.
• {وَمَنْ صَلَحَ} : الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على"أولئك"الواردة في الآية الكريمة السابقة بتقدير: أولئك ومن صلح .. لهم عقبى الدار. وذلك لأنَّ عطف"من"على ضمير"يدخلونها"فيه إشكال لغوي لا يقره النحويون إلَّا بعد تأكيد الضمير بالقول"يدخلونها هم ومن صلح. وعليه جاء ذلك التقدير. صلح: فعل ماضٍ"