فهرس الكتاب

الصفحة 2666 من 5537

{صِراطاً سَوِيًّا} : بمعنى: طريقا مستقيما. صراطا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة وأصله: سراطا. سويا: صفة-نعت-لصراطا منصوب مثلها بالفتحة.

[سورة مريم (19) : آية 44] يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا (44)

{يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ} : يا أبت: أعربت في الآية الكريمة الثانية والأربعين. لا: ناهية جازمة. تعبد: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الشيطان: مفعول به منصوب بالفتحة.

{إِنَّ الشَّيْطانَ} : إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الشيطان: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة. وإنّ مع اسمها وخبرها جملة تفسيرية لا محل لها.

والجملة الفعلية {كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا»} في محل رفع خبر «انّ» .

{كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا} : كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. للرحمن: أي لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر «كان» .عصيا: أي بمعنى «عاصيا» خبر «كان» منصوب بالفتحة.

[سورة مريم (19) : آية 45] يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا (45)

{يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ} : أعربت في الآية الكريمة الثالثة والأربعين. أخاف:

فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.

والجملة الفعلية «أخاف» في محل رفع خبر «إنّ» .

{أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ} : أن: حرف مصدري ناصب. يمسك: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. عذاب: فاعل مرفوع بالضمة وجملة {يَمَسَّكَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت