فهرس الكتاب

الصفحة 3644 من 5537

[سورة الروم (30) : آية 16] وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ (16)

{وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا} : معطوفة بالواو على «أما الذين آمنوا وعملوا» الواردة في الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. بآيات:

جار ومجرور متعلق بكذبوا. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.

{وَلِقاءِ الْآخِرَةِ} : معطوفة بالواو على «بآياتنا» مجرورة مثلها. الآخرة:

مضاف اليه مجرور بالكسرة أي واليوم الآخر. وعلامة جر الاسمين «آيات» و «لقاء» الكسرة الظاهرة.

{فَأُولئِكَ} : الفاء واقعة في جواب «أما» اولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب.

{فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ} : جار ومجرور متعلق بخبر «أولئك» .محضرون:

خبر «أولئك» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: تحضرهم ملائكة العذاب فهم محضرون للعذاب لأن الكلمة اسم مفعول. والجملة الاسمية {فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ»} في محل رفع خبر المبتدأ «الذين» .

[سورة الروم (30) : آية 17] فَسُبْحانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17)

{فَسُبْحانَ} : الفاء استئنافية. للتعليل. سبحان: مفعول مطلق منصوب على المصدر بمعنى التنزيه لله أي أسبح الله أو أنزه الله من السوء تنزيها. وهو مضاف والمراد هنا: اذكروا الله.

{اللهِ حِينَ} : الله لفظ‍ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. حين: ظرف زمان بمعنى «وقت» منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق باذكروا. والمراد بالتسبيح أيضا ظاهره الذي هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت