فهرس الكتاب

الصفحة 2221 من 5537

[سورة إبراهيم (14) : آية 43] مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَااءٌ (43)

{مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ} : الكلمتان منصوبتان على الحال وعلامة نصبهما الياء لأنهما جمعا مذكر سالمان. والنون في «مهطعين» عوض من التنوين والحركة في المفرد وحذفت نون «مقنعي» للإضافة و «رءوس» مضاف اليه مجرور بالكسرة وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالاضافة. بمعنى: يوم تراهم مسرعين أو ليوم تشخص فيه أبصارهم مسرعين رافعي رءوسهم.

{لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ} : لا: نافية لا عمل لها. يرتد: فعل مضارع مرفوع بالضمة. اليهم: جار ومجرور متعلق بيرتد و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بإلى. طرف: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. والجملة في محل نصب حال أيضا.

{وَأَفْئِدَتُهُمْ هَااءٌ} : الواو: استئنافية. أفئدة: مبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. هواء: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.

بمعنى وافئدتهم خلاء خالية عن الفهم والادراك من الدهشة والحيرة.

[سورة إبراهيم (14) : آية 44] وَأَنْذِرِ النّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَاالٍ (44)

{وَأَنْذِرِ النّاسَ} : الواو: استئنافية. أنذر: فعل أمر مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.

الناس: مفعول به منصوب بالفتحة.

{يَوْمَ} : مفعول به ثان لأنذر منصوب بالفتحة وهو يوم القيامة أو أريد به يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت