فهرس الكتاب

الصفحة 2919 من 5537

{لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ} : لا: نافية لا عمل لها. يضره: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به. والجملة: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب وما لا ينفعه: معطوفة بالواو على {ما لا يَضُرُّهُ»} وتعرب إعرابها.

بمعنى لا يضره ولا ينفعه في شيء.

{ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ} : تعرب إعراب {ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ»} الواردة في الآية الكريمة السابقة.

[سورة الحج (22) : آية 13] يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (13)

{يَدْعُوا} : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الاسمية بعده: في محل نصب مفعول به -مقول القول-لأن المعنى يقول هذا الكافر يوم القيامة بدعاء وصراخ حين يرى استضراره بالأصنام ودخوله النار بعبادتها ولا يرى الشفاعة التي ادعاها لها {لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ... »}

{لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ} : اللام: لام الابتداء للتوكيد. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ضره: مبتدأ ثان مرفوع بالضمة وهو مضاف والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة. أقرب: خبر «ضره» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-أفعل- صيغة تفضيل وبوزن الفعل. والجملة الفعلية «لبئس المولى» في محل رفع خبر المبتدأ الأول «من» بمعنى: لمن ضره بكونه معبودا أقرب من نفعه بكونه شفيعا لبئس المولى والجملة الاسمية «ضره أقرب» صلة الموصول لا محل لها.

{مِنْ نَفْعِهِ} : جار ومجرور متعلق بأقرب والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.

{لَبِئْسَ الْمَوْلى} : اللام زائدة للتوكيد. بئس: فعل ماض جامد لانشاء الذم.

المولى: أي ولي الأمر أو الناصر: فاعل مرفوع بالضمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت