فهرس الكتاب

الصفحة 2457 من 5537

بعلى. وكيلا حال منصوب بالفتحة. أي بمعنى موكولا إليك أمرهم تجبرهم على الايمان.

[سورة الإسراء (17) : آية 55] وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُورًا (55)

{وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ} : الواو: عاطفة. ربك أعلم: أعربت في الآية الكريمة السابقة. بمن: جار ومجرور متعلق بأعلم «من» اسم موصول في محل جر بمن. أي بأحوال من. فحذف المضاف المجرور وأقيم المضاف اليه مقامه.

{فِي السَّماااتِ وَالْأَرْضِ} : جار ومجرور متعلق بفعل محذوف وجوبا تقديره استقر أو مستقر. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» مجرورة بالكسرة الظاهرة على آخرها. وشبه الجملة «بأحوال من استقر في السماوات والأرض» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.

{وَلَقَدْ فَضَّلْنا} : الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. فضل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.

{بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ} : بعض: مفعول به منصوب بالفتحة.

النبيين: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. على بعض: جار ومجرور متعلق بفضلنا أي على بعضهم. وبحذف المضاف اليه «هم» نوّن الاسم المضاف «بعض» .

{وَآتَيْنا داوُدَ زَبُورًا} : الواو: عاطفة. آتينا: تعرب إعراب «فضلنا» .داود: مفعول به منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف -التنوين-للعجمة والعلمية. زبورا: أي كتابا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت