الكريمة التاسعة من سورة «الزخرف» .و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. الله: فاعل لفعل محذوف جوازا اي خلقهم الله. وقد حذف الفعل لانه اجيب به استفهام ظاهر ملفوظ فأنى يؤفكون: اعربت في الآية الحادية والستين من سورة العنكبوت.
[سورة الزخرف (43) : آية 88] وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ (88)
• {وَقِيلِهِ} : الواو عاطفة. قيله: اي قوله: معطوف على «الساعة» مجرور مثلها وعلامة جره الكسرة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة اي وقول الرسول الكريم. وعطف على {عِلْمُ السّاعَةِ»} على تقدير حذف المضاف معناه: وعنده علم الساعة وعلم قيله. وقيل: هذا التقدير: ليس بقوي في المعنى مع وقوع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بما لا يحسن اعتراضا ومع تنافر النظم. واقوى من ذلك واوجه ان يكون الجر على اضمار حرف القسم بتقدير: واقسم بقيله يا رب وحذف حرف القسم. ويكون قوله {إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ»} جواب القسم.
• {يا رَبِّ} : اداة نداء. رب: منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي الحركة الدالة على ياء المتكلم المحذوفة. والياء المحذوفة: ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {إِنَّ هؤُلاءِ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. هؤلاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل نصب اسم «ان» .
• {قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ} : خبر «ان» مرفوع بالضمة. لا: نافية لا عمل لها.
يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة {لا يُؤْمِنُونَ»} في محل رفع صفة لقوم.