فهرس الكتاب

الصفحة 3023 من 3472

أيها المسلمون، ليس شيء من شعائر الإسلام يثير رعب أعداء الملة وخصوم الشريعة مثل الجهاد، وليس أمر حرص المستعمرون وأذنابهم على تشويهه وتفريغ قلوب وعقول المسلمين منه مثل كلمة الجهاد، إنها أوضحت خطرا يرى فيه الأعداء تهديدا لهم، فبذلوا جهدهم في تحريف مفهومه وحذف مناهجه لدى المسلمين الذين قبلوا هذا الضعف والمذلة. وكان ينبغي لهم أن يعلموا بأن ترك الجهاد علامة على النفاق.

إن ترك الجهاد يفوّت مصالح عظيمة للمسلمين، منها الأجر والثواب والشهادة في سبيل والمغنم والتربية الإيمانية التي لا تحصل بدون الجهاد ودفع شر الكفار وإذلالهم ورفع شأن المسلمين وإعزازهم وإدخال أناس في الإسلام.

إن مواجهة الكفار وقتالهم حتم لا بد منه ما دام أن هناك إسلام وكفر في هذه الأرض، فإن حتمية المواجهة لا بد منها، ولهذا ينبغي أن نعلم بأن قتال الكفار أصل في دين الإسلام لا يمكن أن يتغير بتغير الزمان، وعليه فإن مصطلح التعايش السلمي أو مصطلح السلام العادل والشامل مصطلح كاذب يخالف شريعة رب العالمين. [1]

(1) - موسوعة خطب المنبر - (ج 1 / ص 3286)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت