فلن يكون هناك جيل نصر ولن تعود الخلافة ولن تسترد الحرمات أبدا
فهؤلاء الذين طرحوا هذه الفكرةلم يكونوا واقعيين بل كانوا خياليين إلى أبعد الحدود وكأنهم يظنون أنفسهم في مجتمعات ديموقراطية يستطيعون من خلالها تنفيذ ما يفكرون به.
وأبعد منهم في الخيال والشطحات من يزعم أنه سوف يصل عن طريق قبة البرلمان ولعبة الديموقراطية الوصول إلى السلطة ومن ثم تحكيم الإسلام.
كم هؤلاء واهمون وجاهلون بالواقع المر والأليم.
لقد فات هؤلاء أنه لا يوجد في بلاد الإسلام حرية (( إلا حرية الكفر والفسوق والعصيان ) )ولا ديموقراطية ولا شفافية.
وأن ما يتشدقون به ليل نهار من هذه العبارات لم يعد يخفى حتى على البهائم
فكيف يخفى على البشر العقلاء؟؟!!
فعليهم أن يراجعوا أنفسهم ويثوبوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان
فالتربية الحقيقية لن تكون إلا في ظل الجهاد والاستشهاد في سبيل الله
وأكبر مثال على ذلك إخوتنا في فلسطين فكل المنظمات الفلسطينية المزعومة قامت من أجل تحرير فلسطين ولم يكن لها أي دور حقيقي في ذلك، وكذلك أكاذيب حكام العرب ومعاركهم الخلبية والمصطنعة مع اليهود كلهم لم يخيفوا العدو ولم يصيبوه بمقتل.
وإنما الذي أخاف العدو هو الاستشهاد في سبيل الله فها هو قد استعمل كل آلات البطش للقضاء على الانتفاضة واستعان بحكام المسلمين وغيرهم فلم يجده ذلك سبيلا والانتفاضة في ازدياد مستمر
ما السر في ذلك؟ إنها التربية الجهادية من خلال الأحداث الواقعية وليس من خلال التنظير فغدا الطفل الفلسطيني لا يخاف من الموت ولا يخاف من قوة اليهود المزعومة والتي ترعب حكام المسلمين وتجعلهم يركعون للبيت الأبيض والأسود.