فهرس الكتاب
بْن الْحكم عنْ عبْد الرّحْمن بْن الْمسْور بْن مخْرمة عنْ أبي رافعٍ موْلى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - أنّ عبْد اللّه بْن مسْعودٍ حدّثه"أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليْه وآله وسلّم - قال: «ما منْ نبيٍّ بعثه اللّه في أمّةٍ قبْلي إلّا كان له منْ أمّته حواريّون وأصْحابٌ يأْخذون بسنّته ويقْتدون بأمْره ثمّ يحْدث منْ بعْدهمْ خلوفٌ يقولون ما لا يفْعلون ويفْعلون ما لا يؤْمرون فمنْ جاهدهمْ بيده فهو مؤْمنٌ ومنْ جاهدهمْ بلسانه فهو مؤْمنٌ ومنْ جاهدهمْ بقلْبه فهو مؤْمنٌ ليْس وراء ذلك منْ الْإيمان حبّة خرْدلٍ» ."
نا محمّد بْن سعيد بْن نباتٍ نا أحْمد بْن عبْد اللّه بْن عبْد الْبصير نا قاسم بْن أصْبغ نا محمّد بْن عبْد السّلام الْخشنيّ نا محمّد الْمثنّى نا عبْد الرّحْمن بْن مهْديٍّ نا سفْيان الثّوْريّ عنْ زبيْدٍ الْياميّ عنْ سعْد بْن عبيْدة عنْ عليّ بْن أبي طالبٍ عنْ النّبيّ - صلّى اللّه عليْه وآله وسلّم - قال: «لا طاعة لبشرٍ في معْصية اللّه»
ومنْ طريق أبي داود نا مسدّدٌ نا يحْيى بْن سعيدٍ الْقطّان عنْ عبيْد اللّه بْن عمر عنْ نافعٍ عنْ ابْن عمر قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليْه وآله وسلّم: «السّمْع والطّاعة على الْمرْء الْمسْلم فيما أحبّ أوْ كره ما لمْ يؤْمرْ بمعْصيةٍ فإذا أمر بمعْصيةٍ فلا سمْع ولا طاعة» .
وبه إلى أبي داود نا يحْيى بْن معينٍ نا عبْد الصّمد بْن عبْد الْوارث نا سليْمان بْن الْمغيرة نا حميْد بْن هلالٍ عنْ بشْر بْن عاصمٍ عنْ عقْبة بْن مالكٍ عنْ رجلٍ منْ رهْطه قال «بعث رسول اللّه - صلّى اللّه عليْه وآله وسلّم - سريّةً فسلحْت رجلًا منْهمْ سيْفًا فلمّا رجع قال: لوْ رأيْت ما لامنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليْه وآله وسلّم - قال: أعْجزْتمْ إذْ بعثْت رجلًا فلمْ يمْض لأمْري أنْ تجْعلوا مكانه منْ يمْضي لأمْري» "."
قال أبو محمّدٍ: عقْبة صحيح الصّحْبة، والّذي روي عنْه صاحبٌ - وإنْ لمْ يسمّه - فالصّحابة كلّهمْ عدولٌ، فإذا ثبتتْ صحّة صحْبته فهو عدْلٌ مقْطوعٌ بعدالته، لقوْل اللّه تعالى: {محمّدٌ رسول اللّه والّذين معه أشدّاء على الْكفّار} [الفتح:29] .
قال عليٌّ: وكلّ منْ معه منْ الصّحابة وأمّ الْمؤْمنين وطلْحة، والزّبيْر، وكلّ منْ معهمْ منْ الصّحابة، ومعاوية، وكلّ منْ معه منْ الصّحابة، وابْن الزّبيْر، والْحسيْن بْن عليٍّ - رضي اللّه عنْ جميعهمْ - وكلّ منْ قام في الْحرّة منْ الصّحابة، والتّابعين، وغيْرهمْ.