قلت: الرافضة من دون سائر الفرق المنتسبة للملة: أهل غدر، وخيانة، ومكر، وخديعة، إذ دينهم يأمرهم بالكذب - التقية- ويحضهم عليه، فإذا كانت كل أمم الأرض على اختلاف أديانها وعقائدها تتديَّنُ بالصدق: فإن الرافضة دون العالمين تتدين بالكذب، بل ويجعلونه ذروة التدين والتعبد عندهم!!!!
فماذا ينتظر من قوم الكذب أصل دينهم ومبدؤه؟ وكيف لعاقل أن يثق بهم أو يركن إليهم؟!
وفوق ذلك فالرافضة يتديون بتكفير المسلمين (السنة) واستباحة دمائهم وأعراضهم وأموالهم، فلا حرمة لأهل الإسلام عندهم ألبتة، إذ هم عندهم: كفار مرتدون يتقربون إلى ربهم بالقضاء عليهم، والتخلص منهم""
وهم لذلك: يدٌّ مع كل أحد من أعداء الإسلام؛ قد عقدوا غيب ضمائرهم على الغدر، وسلكوا فيه كل طريق: فلا يرعون ميثاقًا، ولا يثبتون على عهد، فهم مفطورون على النكث، مطبوعون على الخيانة، شأنهم في ذلك شأن أصلهم الذي ينحدرون منه إذ العرق ينزع ولا شكَّ.
وفي كل حقب التاريخ كانوا ومازالوا مع كل عدو وغاز لهذه الأمة من اليهود والنصارى والملحدين والوثنيين.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كشف خباياهم وتبيان حقيقتهم التي غفل عنها كثير من أهل عصرنا ولاسيما أهل العلم منهم:"وَهَؤُلَاءِ الرَّافِضَةُ إنْ لَمْ يَكُونُوا شَرًّا مِنْ الْخَوَارِج المنصوصين فَلَيْسُوا دُونَهُمْ؛ فَإِنَّ أُولَئِكَ إنَّمَا كَفَّرُوا عُثْمَانَ وَعَلِيًّا وَأَتْبَاعَ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ فَقَطْ؛ دُونَ مَنْ قَعَدَ عَنْ الْقِتَالِ أَوْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ. وَالرَّافِضَةُ كَفَّرَتْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَامَّةَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ وَاَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانِ الَّذِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَكَفَّرُوا جَمَاهِيرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ الْمُتَقَدِّمِينَ والمتأخرين. فَيُكَفِّرُونَ كُلَّ مَنْ اعْتَقَدَ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الْعَدَالَةَ أَوْ تَرَضَّى عَنْهُمْ كَمَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَوْ يَسْتَغْفِرُ لَهُمْ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ بِالِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ وَلِهَذَا يُكَفِّرُونَ أَعْلَامَ الْمِلَّةِ: مِثْلَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي مُسْلِمٍ الخولاني وَأُوَيْسٍ الْقَرْنِيِّ وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ"