ومنه في النَّعامة بُدنةٌ، وفي حمار الوحش، وبقرة، وأَيِّلٍ [1] ، وثَيْتَل، ووعل: بقرةٌ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ومنه) ؛ أيْ: من النوع الذي قضت فيه الصحابة، وليس في كلامه ما يعطي أن الصحابة قضت في جميع جزئيات ذلك النوع، فلا ينافي أن الضبع لم يقضِ فيه إلا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [2] ما لم يكن وقع منهم قضاء فيه، بعد قضائه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيصدق عليه حينئذٍ أنه قضت فيه الصحابة يعني أيضًا.
* قوله: (وثيتل) قال الجوهري [3] :"الثيتل: الوعل المسن".
* قوله: (ووعل) بفتح الواو مع فتح العين وكسرها وسكونها: هو تيس الجبل. قاله في القاموس [4] .
وفي صحاح الجوهري [5] :"الوعل: هو الأروى"، روي عن ابن عمر أنه قال:
(1) الأيل: الذكر من الأوعال. المطلع ص (179) .
(2) من حديث جابر -رضي اللَّه عنه-: أخرجه أبو داود في كتاب: الأطعمة، باب: في أكل الضبع (3/ 355) رقم (3801) .
والترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في أكل الضبع (4/ 222) رقم (1791) وقال:"حديث حسن صحيح".
والنسائي في كتاب: الصيد، باب: ما جاء في أكل الضبع (7/ 205) رقم (4323) .
قال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (2/ 298) :"قال الترمذي: سألت عنه البخاري فصححه، وكذا صححه عبد الحق، وقد أعل بالوقف، وقال البيهقي: هو حديث جيد تقوم به الحجة".
(3) الصحاح (4/ 645) مادة (ثتل) .
(4) القاموس المحيط ص (1380) مادة (وعل) .
(5) الصحاح (5/ 1843) مادة (وعل) .