ـــــــــــــــــــــــــــــ
أنه منها، ولعل المراد: ثم يأتي محل الوقوف من عرفة، تأمل! [1] .
وبخطه: في الصحاح [2] :"عرفات اسم في لفظ الجمع، قال الفراء: ولا واحد له بصِحَّةٍ، وقولُ الناس نزلنا عرفة، شِبهُ مولد، فليس بعربي محض، انتهى. لكن اعترض على الفراء بقوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الحج عرفة" [3] ، وهو أفصح الفصحاء".
(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه اللَّه- في مجموع الفتاوى (26/ 129) :"ونمرة كانت قرية خارجة عن عرفات من جهة اليمين".
وقال النووي في المجموع (8/ 106، 107) :"واعلم أنه ليس من عرفات وادي عرفات وادي عرنة، ولا نمرة، ولا المسجد الذي يصلي فيه الإمام المسمى مسجد إبراهيم، ويقال له مسجد عرنة، بل هذه المواضع خارج عرفات على طرفها الغربي مما يلي مزدلفة، وهذا نص الشافعي".
قال الشيخ عبد اللَّه بن جاسر في مفيد الأنام ص (294) :"كلام شيخ الإسلام، وابن القيم، والنووي صريح في أن نمرة ليست من عرفة، وهذا الذي اتضح لنا بعد التحري الشديد والوقوف على تلك المواضع ومشاهدتها".
(2) الصحاح (4/ 1401) مادة (عرف) .
(3) من حديث عبد الرحمن بن يعمر الديلي: أخرجه أحمد (4/ 309) .
وأبو داود في كتاب: المناسك، باب: من لم يدرك عرفة (2/ 196) رقم (1949) .
والترمذي في كتاب: الحج، باب: ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج (3/ 237) رقم (889) ، وقال:"وذُكِر أن سفيان بن عيينة قال: هذا أجود حديث، رواه سفيان الثوري"، والنسائي في كتاب: مناسك الحج، باب؛ فيمن يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة (5/ 264) رقم (3044) .
وابن ماجه في كتاب: المناسك، باب: من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع (2/ 1003) رقم (3015) .
وابن خزيمة في كتاب: المناسك، باب: ذكر الدليل على أن الحاج إذا لم يدرك عرفة قبل طلوع الفجر من يوم النحر فهو فائت الحج غير مدركه (4/ 257) رقم (2822) ، وابن حبان =