فهرس الكتاب

الصفحة 1067 من 3861

أسرع رَميةَ حجرٍ، ويأخذ حصى الجمار سبعين: أكبرَ من الحِمِّص، ودُون البندقِ، كحَصَى الخَذْف، من حيثُ شاء، وكُرِه من الحرمِ، ومن الحَشِّ، وتكسيرُه.

ولا يُسنُّ غسله، وتُجزِئ حصاةٌ نجسةٌ. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فنزلت نار من السماء فحرقته [1] .

وأول محسِّر من القرن المشرف من الجبل الذي على يسار المذاهب إلى منى.

* قوله: (وكره من الحرم) فيه نظر، إلا أن يراد به المسجد، كذا أجاب به عن صاحب الفروع [2] .

قال في المنقح في تصحيحه [3] :"ويتوقف في ذلك أيضًا؛ لأنهم نصُّوا على أن إخراج تراب المسجد وطيبه حرام".

ولم يظهر فرق بين ترابه وحصبائه [4] ، إلا أن يقال: مرادهم بالتراب المحرم

= وقال المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم:

أنت حبست الفيل بالمغمس ... حبسته كأنه مكردس

انظر: تفسير القرآن العظيم (4/ 673، 678) ، أخبار مكة للأزرقي (1/ 136 - 157) ، البداية والنهاية (2/ 565 - 572) .

(1) انظر: معجم البلدان (5/ 74) ، معجم معالم الحجاز (8/ 40) .

(2) الفروع (3/ 481، 510) .

(3) انظر: تصحيح الفروع (3/ 510) وعبارته في تصحيح الفروع:". . . وهذا -واللَّه أعلم- سهو، وإنما هو: ويكره من منى وإلا فمزدلفة من الحرم، وقد قال الأصحاب: يأخذه منها، ولعل قوله:"ويكره من الحرم"من تتمة قول الجماعة الذين استحبوا أخذه قبل وصول منى، وفيه بعدٌ، ولعله أراد حرم الكعبة، وفي معناه قوة".

(4) في"ب"و"ج"و"د":"وحصائه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت