فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 3861

وبتْرَاءُ، وخصِيٌّ ومرضوضُ الخصيتَين، وما خُلقَ بلا أُذُنٍ، أو ذهب نصفُ أليتِهِ.

لا بينةُ العَوَر: بأن انخسفت عينُها، ولا قائمةُ العينين مع ذهابِ إبصارها، ولا عجفاءُ لا تُنْقي، وهي: الهزيلةُ التي لا مخَّ فيها.

ولا عرجاءُ: لا تُطيق مشيًا مع صحيحة، ولا بينةُ المرض.

ولا جِدَّاءُ وهي: الجَدباء، وهي: ما شابَ، ونشِفَ ضَرعُها.

ولا هَتْماء: وهي التي ذهبتْ ثناياها من أصلِها.

ولا عَصماء: ما انكسر غلافُ قَرْنِها.

ولا خَصِيٌّ مجبوبٌ.

ولا عضْباءُ: ما ذهب كثرُ أُذُنِها، أو قَرْنِها.

وتكره معيبتُهما بِخَرقٍ، أو شقٍّ، أو قطعِ نصفٍ فأقلَّ من الثلث.

وسُنَّ نحرُ الإبلِ قائمةً، معقولةً يدُها اليُسرى: بأن يطعنَها في الوَهْدَةِ [1] بين أصل العُنُق، والصَّدر.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (وبتراء) وهي التي لا ذنب لها سواء خلقت بلا ذنب أو قطع ذنبها، والصمعاء بالصاد المهملة والعين المهملة، وهي صغيرة الأذن [2] .

* قوله: (لا تنقى) "تنقى"بضم التاء وكسر القاف، من أنقت الإبل إذا سمنت

(1) الوهدة: بسكون الهاء، المكان المطمئن. المطلع ص (205) .

(2) انظر: المصباح المنير (1/ 347) مادة (صمع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت