وسهمٌ لفقراء اليتامى، وهم: من لا أبَ له، ولم يبلُغ.
وسهمٌ للمساكين.
وسهمٌ لأبناء السبيل.
فيعطَون كزكاة بشرط: إسلام الكلِّ، وَيعمُّ من بجميع البلاد حسبَ الطاقةِ.
فإن لم تأخذ بنو هاشم، وبنو المطلب، رُدَّ في كُراعٍ [1] وسلاح.
ومن فيه سببان فأكثرُ أخذ بهما، ثم بنَفَلٍ، وهو: الزائدُ على السهمِ لمصلحةٍ، ورَضْخ: لمميزٍ، وقنٍّ وخنثى. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وهم من لا أب له) ؛ أيْ: من مات أبوه، فليس شموله لولد الزنا مرادًا، ولا للقيط [2] أيضًا.
* قوله: (رد في كُرَاع) ؛ أيْ: ما يقاتل عليه.
وبخطه: أيْ: خيل.
* قوله: (وسلاح) ؛ أيْ: ما يقاتل به [3] .
* قوله: (ومن فيه سببان فأكثر أخذ بهما) قد يقيال إن عموم قوله: (كزكاة) شامل لذلك، لكنه نص عليه لقصد الإيضاح.
* قوله: (ورضخ) ؛ أيْ: وبرضخ على ما في الشرح [4] ، فهو اسم لا فعل، فتدبر!.
(1) الكُراع: الخيل. المصباح المنير (2/ 531) مادة (كرع) .
(2) في"أ":"لقيط".
(3) سقط من:"أ".
(4) شرح المصنف (3/ 692) .