فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 3861

واستعمالها من ذهب وفضة وعظم آدمي، وجلده، حتى الميل ونحوه، وعلى أنثى.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المقصود بالذات، أو المعظم، فلو ذُكِر غيره نادرًا، أو بالتبعية، أو استطرادًا لا يضر"انتهى المقصود [1] ."

* قوله: (من ذهب وفضة. . . إلخ) الواو هنا بمعنى أو، وكان المناسب العطف بها، كما هو ظاهر.

* قوله: (وعظم آدمي وجلده) وسكت عن شعره، ونبه الشيخ في آخر الباب من شرحه [2] ، على أنه لا يجوز استعماله لحرمته.

قال بعضهم [3] : وتصحُّ الصلاة فيه لطهارته.

قال شيخنا في شرح الإقناع [4] :"لعل محله ما لم يكن ستره، فإنها لا تصحُّ فيه، كالحرير وأولى"، انتهى.

* قوله: (حتى الميل) بكسر الميم وسكون الياء؛ أيْ: المرود الذي يكتحل به.

= السؤل والأمل"لابن الحاجب، و"فتح المنان في تفسير القرآن"، و"التحفة الشاهية"في علم الهيئة، مات بتبريز سنة (710 هـ) ."

انظر: طبقات الشافعية للسبكي (10/ 386) ، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 125) ، البدر الطالع (2/ 299) .

(1) من كتاب:"حكمة العين"في المنطق، لنجم الدين دبيران الكاتبي، القزويني المتوفى سنة (675 هـ) ، وقد شرحه قطب الدين الشيرازي، وعلى هذا الشرح حاشية للسيد علي الجرجاني، كما في كشف الظنون (1/ 685) ، وهدية العارفين (5/ 728) .

(2) شرح المصنف (1/ 205) ، شرح منصور (1/ 28) .

(3) كالإقناع (1/ 21) .

(4) كشاف القناع (1/ 57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت