ومخلَّفُ المرأةِ لأخيها وزوجِها نصفَين [1] .
ولو عيَّن ورثةُ كلٍّ موتَ أحدهما، وشكُّوا؛ هل مات الآخرُ قبله أو بعده؟: ورِثَ مَن شُكَّ في موته من الآخر [2] .
ولو مات متوارِثان عند الزَوال أو نحوه: أحدُهما بالمَشرق، والآخرُ بالمغرب: وَرِثَ مَن به مِن الذي بالمشرق؛ لموتِه قبله، بناءً على اختلافِ الزوال [3] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ورث من شك في موته من الآخر) ؛ إذ الأصل بقاؤه [4] ولعل هذا وارد على اشتراط تحقق حياة الوارث.
* قوله: (أو نحوه) كالشروق أو الغروب أو طلوع الفجر من يوم واحد.
* قوله: (بالمشرق) كالسِّند.
* قوله: (والآخر بالمغرب) [كفاس] [5] .
* قوله: (ورث من به) ؛ أيْ: المغرب.
* قوله: (بناء على اختلاف الزوال) ؛ لأنه يكون بالمشرق قبل أن يكون بالمغرب، ولعل المراد ظهوره، وإلا فقد نص الإمام على أن الزوال في الدنيا واحد، فراجع شرح شيخنا على الإقناع! [6] .
(1) المحرر (1/ 410) ، والمقنع (4/ 407) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2259) .
(2) المحرر (1/ 410) ، والفروع (5/ 31) ، وكشاف القناع (7/ 2259) .
(3) كشاف القناع (7/ 2259) .
(4) المحرر (1/ 410) ، وكشاف القناع (7/ 2259) .
(5) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ج"و"د".
(6) كشاف القناع (7/ 2259) .