أو معيَّنًا غيرَ شعرٍ وظُفرٍ وسِنٍّ ونحوه -من رقيق- عَتَق كلُّه [1] .
ومن أعتَق كلَّ مشترَكٍ ولو أمَّ ولد، أو مدبَّرًا، أو مكاتبًا أو مسلمًا: والمعتِقُ كافرٌ، أو نصيبَه وهو يومَ عتقِهِ مُوسِرٌ -كما تقدَّم- بقيمةِ باقيه: عَتَق كلُّه [2] ولو مع رهنِ شِقْصِ الشريك [3] ، وعليه قيمتُه مكانَه [4] ، ويُضمنُ شِقْصٌ [5] من مكاتَب، من قيدمته مكاتبًا [6] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (أو نصييه) وكذا بعض [7] نصيبه، وكذا أيضًا كل نصيبه ويعض نصيب شريكه [8] ، فالغرض المثال لا التخصيص.
* قوله: (مكانه) ؛ أيْ: تجعل رهنًا مكانه.
* قوله: (من قيمته) ؛ (أيْ: بالحصة من قيمته) -كذا في شرح شيخنا [9] -.
(1) المقنع (4/ 472) مع الممتع، والفروع (5/ 63) ، وكشاف القناع (7/ 2300) .
(2) المصادر السابقة.
وإذا كان السيد كافرًا والمعتِق مسلمًا فوجهان هذا أحدهما، والثاني: لا يسري العتق إلى باقيه. المحرر (2/ 5) ، والمقنع (4/ 274) مع الممتع، والفروع (5/ 63) .
(3) الفروع (5/ 63) ، وكشاف القناع (7/ 2351) .
(4) والرواية الثانية: يضمنه بما بقي عليه.
المحرر (2/ 5) ، وانظر: المقنع (4/ 472) مع الممتع، والفروع (5/ 64) ، وكشاف القناع (7/ 2300) .
(5) المراد بالشقص: النصيب المعلوم غير المفرز. لسان العرب (7/ 48) .
(6) والرواية الثانية: أنه يضمنه بما بقي عليه. الفروع (5/ 64) ، وانظر: كشاف القناع (7/ 2301) .
(7) في"ب":"أو بعض".
(8) كشاف القناع (7/ 2305) .
(9) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (2/ 652) .